| This page is under construction. |
| Published: 2003-06-25 17:15 |
| كوردستانية كركوك في موسوعات البلدان الأوربية والعربية وأميركا |
| أحمد عزيز |
الدنمارك، 25/6 2003— قبل الولوج في الموضوع، أود البدء بتعريف موجز للـ " الموسوعة " أي " الأنسكلوبيديا " أو ما يقابلها في العربية " دائرة المعارف " وهي عبارة عن شكل من أشكال " بنك المعلومات "، وهي تضم بين دفتيها المجالات والاختصاصات المختلفة. يتولى مجموعة من الأكاديميين والمختصين بإصدارها، وينظر إلى أي معلومة واردة فيها كحقيقة علمية وموضوعية، حيث يتفق ذوي الاختصاص بشأنها، لذا تعتبر الموسوعة مصدراً مهماً للباحثين والكتاب والقراء على حد سواء في أرجاء المعمورة. في أحدث طبعة لها عرفت الانسكلوبيديا الدانمركية " الكبيرة والشاملة " مدينة كركوك، كالآتي : " كركوك، هي مدينة حقول النفط، تقع في شمال شرقي العراق، وهي جزء من كوردستان، تقع على مسافة 250 كم شمالي بغداد، تحتوي حقول نفط كركوك حسب التقديرات على زهاء 7،5% من أجمالي الاحتياطي النفطي العالمي. تمتد أنابيب النفط في كركوك إلى سورية ولبنان وتركيا، ألا أن الحصار المفروض من قبل الأمم المتحدة على العراق أدى إلى الانخفاض في معدلات إنتاج النفط في حقول كركوك، كما وتقع كركوك على أطراف سلسلة جبال زاغروس، ويبلغ عدد سكانها " 500,000 " نسمة، كان معظم سكانها سابقاً من الكورد، بينما بدأ عدد الكورد فيها بالتقلص منذ عام 1970 مقابل أزدياد عدد السكان العرب (1 ). وجاءت كركوك في الانسكلوبيديا النرويجية بأنها : مدينة في كوردستان العراق، وتقع في نهايات جبال زاغروس على مسافة 230 كم شمال بغداد، عدد سكانها حسب إحصاء عام 1970 هو 207900 نسمة، وهي مركز تجاري مهم لكوردستان، تضم أكبر حقول النفط في العراق (2 ). وبعد تعريف دقيق ووافي لمدينة كركوك في الانسكلوبيديا الألمانية، ذكرت: كركوك، بأنها ضمن كوردستان تاريخياً، وقد وقعت كل من كوردستان والعراق تحت سطوة العثمانيين عام 1638، كما وقعت كركوك تحت سيطرة البريطانيين أبان الحرب العالمية الأولى، وفي عام 1927 اكتشف فيها أكبر حقل نفطي في العراق (3 ). وضمت الانسكلوبيديا السويدية خارطة كوردستان، وميّزت كركوك بلون فارق، ودرجتها ضمن أطار خارطة كوردستان كإحدى مدنها (4 ). أما بالنسبة لانسكلوبيديا جامعة كولومبيا في الولايات المتحدة الأمريكية ذكرت كركوك على الشكل التالي : إن عدد سكان مدينة كركوك حسب إحصائية عام 1987 هو " 418624 " نسمة، وهي مركز الصناعة النفطية العراقية، تتصل بالموانئ المطلة على البحر الأبيض المتوسط بواسطة أنابيب النفط، تراجع إنتاج النفط فيها بعد عام 1980 بسبب الحرب العراقية ـ الإيرانية، تعتبر كركوك سوق مهمة في المنطقة، من محاصيلها الزراعية، الحبوب، الفواكه والقطن .. ألخ كما يوجد في المدينة معمل للسجاد، فيها بعض الآثار التي تعود إلى 3000 سنة قبل الميلاد ، غالبية سكان المنطقة هم من الكورد (5 ). وعرفت الانسكلوبيديا البريطانية كركوك بأنها : مدينة تقع في شمال شرقي العراق، على مسافة 145 ميلاً 233 كم للشمال من بغداد " العاصمة الوطنية " تربطها ببغداد طرق برية وخطوط سكك الحديد، وتقع كركوك بالقرب من سلسلة جبال زاغروس في أقليم كوردستان العراق، القسم القديم من المدينة يوجد في أطراف القلعة التي بنيت في عهد الآشوريين في القرنين التاسع والعاشر قبل الميلاد (6 ). وجاءت كركوك في انسكلوبيديا مؤسسة ( MICROSFT ) الاميركية : " كركوك مدينة تقع في الشمال الشرقي من العراق، هي مركز إقليم كركوك، وتوجد فيها أغنى حقل نفطي في العراق، الخط الرئيس لأنابيب النفط العراقية تنطلق من كركوك صوب سواحل البحر الأبيض المتوسط، كما أنها مركز تجاري مهم في المنطقة بسبب وفرة المحاصيل الزراعية ( حبوب فواكه ومواش ) وقد عثر في كركوك على بقايا حضارة قديمة تعود إلى 3000 سنة، تراجع عدد سكانها من الكورد بشكل ملحوظ بعد عام 1980 بسبب أتباع سياسات معينة من جانب الحكومة العراقية هادفة إلى طرد الكورد منها وتوطين آخرين مكانهم، رغم أنها مركز ثقافي كوردي، عدد سكان كركوك حسب إحصائية عام 1987 هو ( 418,624 ) نسمة (7 ). وتقول الشرق الأوسط ، منْ ؟ ماذا ؟ وأين ؟ حول كركوك : " كركوك مدينة في شمال العراق، أصبحت منذ ثلاثينيات القرن العشرين مركزاً مهماً لازدهار الصناعة النفطية العراقية، معظم سكانها من الكورد، ولكن توجد في المدينة أقليات أخرى منها التركمان، نشبت في عام 1959 حرب دامية بين الكورد والتركمان على السلطة السياسية في المدينة، انتهت تلك الحرب لصالح الكورد. وقد أصر القادة الكورد دائماً على أن كركوك هي جزء من كوردستان العراق أثناء المفاوضات مع الحكومات العراقية، فيما رفضت تلك الحكومات دائماً على أن تكون كركوك جزء من المناطق الكوردية (8 ). كما جاء في الموسوعة العربية العالمية عن كركوك " وتعد كركوك عاصمة المجموعات الكوردية في الشمال " (9 ). واعتبرت الموسوعة العربية الموجزة في صفحتها 449 ، كركوك من المدن الرئيسية في كوردستان العراق (10 ). لقد اخترنا " انسكلوبيديا" مجموعة مختلفة ومهمة من بلدان أوربا وأميركا وبعض البلدان العربية كنموذج لتحضير هذا التحقيق، وعلى ضوء ما تقدم، لو دققنا النظر في المعلومات الواردة بصدد تعريف كركوك وتحديد واقعها الوطني والقومي لتوصلنا إلى: * كما جاء آنفاً في تعريف الـ ( Encyclopedia ) أن كل معلومة مسجلة في الانسكلوبيديا هي حقيقة موضوعية قائمة على أساس علمي وأكاديمي، ويتفق الجميع عليها، لذلك فإن كوردستانية كركوك وغالبية سكانه من الكورد، حقيقة يتفق عليها الجميع. * حول الواقع الوطني للمدينة، تذكر كل من انسكلوبيديا الدانمارك والنرويج والمانيا والسويد وبريطانيا والسعودية و(Microsoft ) الأمريكية، كركوك كمدينة كوردستانية وسجلتها هكذا . * أن تعريف أية مدينة كمدينة كوردستانية يعني في ذات الوقت بأن الكورد يسكنون المدينة ويشكلون غالبية سكانها، إذ لم تذكر أية مدينة بالكوردستانية، ما عدا المدن التي يغلب سكانها العنصر الكوردي، فهناك مئات الآلاف من الكورد يسكنون مدينة بغداد على سبيل المثال، ولم يقل أحد عنها بإنها مدينة كوردستانية. * وعن الواقع القومي لمدينة كركوك، أشارت إلى أن معظم سكان المدينة هم من الكورد، ليس هذا وحسب، بل أشاروا أيضاً إلى سياسات ومساعي الحكومات العراقية المبذولة منذ عام 1970 لطرد الكورد من كركوك وتوطين العرب في أماكنهم بهدف تقليل نسبة الكورد وتضخيم عدد سكان العرب في المقابل. لذا وحسب الحقائق المذكورة آنفاً، نصل إلى نتيجة أن: * كركوك هي مدينة كوردستانية، وكانت ضمن المحيط الكوردي على الدوام. * معظم سكان مدينة كركوك هم من الكورد . أن الهدف الرئيسي من عرض المعلومات أعلاه كان بهدف، أثبات حقيقة كوردستانية كركوك حسب المصادر الحديثة والمعاصرة . فلو عدنا أدراجنا قليلاً إلى الوراء وحسب المصادر التاريخية، وجعلنا من قاموس الإعلام العثماني نموذجاً لوجدناً الحقيقة التالية التي تقول " أنها مدينة تقع على مسافة 160 كم جنوبي غرب ولاية موصل الكوردستانية، وهي مركز أيالة شهرزور، عدد سكانها 30000 نسمة، ثلاثة أرباع ذلك العدد هم من الكورد، والباقي من السكان هم من الترك والعرب وقوميات أخرى، كما يعيش فيها 760 يهودياً و 460 كلدانياً (11 ). كما جاء ذكر كركوك في المجلد السادس من مجلة القفقاس للجمعية الجغرافية الملكية الروسية، استناداً للمعلومات التي ذكرها ونشرها المهندس الروسي " يوسيب ـ يوسف ) المعروف بـ ( جيرنيك ) على أثر الزيارة التي قام بها للمنطقة خلال الفترة (1872 ـ 1873 ) لدراسة إمكانية الملاحة النهرية في حوضي دجلة والفرات وروافدهما، وقدر سكان كركوك في ذاك الوقت بـ ( 12 ـ 15 ) ألف نسمة، مؤكداً باستثناء 40 عائلة أرمنية فأن باقي السكان هم من الكورد (12 ). ومن الدلائل التي من الممكن الإشارة إليها على كون أن غالبية سكان كركوك من الكورد هو أن ثلثي الأعضاء المنتخبون للبرلمان العراقي عن كركوك كانوا من الكورد على الدوام، مقابل ثلث مخصص للنواب التركمان والعرب وباقي القوميات والطوائف الاخرى (13). وكشفت الوثائق العراقية أنه في عام 1930 على أثر التعداد الكيفي الذي أجرته بلدية كركوك بأن المجموع الكلي لمدينة كركوك هو 35,000 نسمة منهم 22,000 ألف نسمة من الكورد 7000 آلاف من التركمان 2000 مسيحي داخلي ( وطني ؟ ) 2000 آشوري 500 أرمني 2500 يهودي. (14 ). باعتقادي أن أتباع سياسة التطهير العرقي في لواء كركوك منذ بداية النصف الأول من القرن العشرين وإلى يومنا هذا يعود إلى النقاط التالية : 1ـ تأسيس الدولة العراقية الحديثة وإلحاق كوردستان الجنوبية ( ولاية الموصل ) بها . إذ لم تكن هناك سياسة تعريب للمدينة قبل تأسيس هذه الدولة الفتية. 2 ـ أهمية منطقة كركوك من الناحية الجيوبوليتيكية، باعتبارها نقطة ربط، الأناضول بالعراق وإيران . 3 ـ خصوبة أراضيه، والعثور على كميات كبيرة من النفط تقدر بـ 7,5 % من أجمالي الاحتياطي النفطي العالمي (15 ). على المستوى العالمي هناك حديث شائع بشأن النفط على اعتبار كونه سلاحاً نفاذا، وقد حول القوميين العرب على وجه الخصوص هذه المقولة إلى شعارهم، ومنذ تأسيس الدولة العراقية الحديثة عام 1921 وإلى يومنا هذا ما أنفك أصحاب القرار في العراق يسعون من أجل تعريب مدينة كركوك، وقد عملوا بجد ونشاط لهذا الهدف ضمن مخطط وتصميم استراتيجيتين، وبالرغم من تفاوت توجهات الانقلابيين الذين تسلموا مقاليد السلطة في العراق لم تشذ واحدة منها عن الأخرى بالنسبة لوضع مدينة كركوك وطابعها الكوردي، فكان الهدف ( الأسمى ) بالنسبة لهم هو تغيير الواقع القومي لمدينة كركوك بالشكل الذي يتفق والمصلحة العليا للعرب، أي ضمان الأمن القومي العربي على حساب الشعب الكوردي والتعايش السلمي في العراق، والتي أدت بالنتيجة إلى حروب طاحنة وازتنزاف دفع الشعب العراقي بكافة مكوناته ثمناً باهظاً لتلك السياسة، لاعتقادهم بأنه لو دخلت مدينة كركوك ضمن مناطق الحكم الذاتي سيسهل للكورد ياشهار سلاح النفط بوجههم، بينما أكد المفاوض الكوردي على الدوام عدم صحة هذا الاعتقاد وما المطالبة الكوردية بمدينة كركوك أن تدخل ضمن جغرافية كوردستان ليس هو إلا لإحقية الكورد التاريخية بهذه المنطقة، ومنذ عهد الشيخ محمود، لم تجد مساعي الحركة الكوردية نفعاً بشأن استرجاع مدينة كركوك إلى ظل السلطة والحكومة المحلية الكوردية . يقول الملك فيصل الأول ملك العراق في إحدى خطاباته، في 15ـ آذار 1932 : إن حكم العراق حكم عربي سني وقد عملنا جاهداً لكي أن يتأسس هكذا .... ويسترسل في خطابه إلى، يجب أن نجعل الناس يعتادون التفكير كعراقيين، نربيهم هكذا، ويجب أن يكون في العراق شعب واحد ( ويقصد الشعب العربي ) (16 ). أن هدفنا من التذكير بهذه الحقائق التاريخية المرة هو الاتعاض من تجارب التاريخ والسعي من أجل الوقوف بوجه تكرار ما حدث من تجاوزات وسياسة التطهير العراقي بحق شعبنا في الماضي القريب، للحكومة العراقية في المستقبل، التي يمكن أن يلعب الكورد دوراً مهماً في رسم سياساته. يذكر الكورد بمرارة بالغة المحاولات المحمومة للحكومات العراقية المتعاقبة، وكل حسب مستطاعها، لصهر الشعب الكوردي في بوتقة العراق العربي، ولا يمكن ملاحظة اختلاف يذكر بين أولئك الحكام من حيث جوهر سياساتهم، منذ خطاب الملك فيصل الأول إلى حملات الأنفال والقصف الكيمياوي وممارسة سياسة الأرض المحروقة لإبادة العرق الكوردي الذين عاشوا على أرضهم كوردستان منذ آلاف السنين. ودليل قولنا هذا هو الاعتراف الصريح للمدعو علي حسن المجيد والملقب بـ ( على كيماوي ) حينما كان مسؤول مكتب تنظيم الشمال حيث قال وبالحرف الواحد وهذا مثبت على كاسيت مسجل وبصوته : عندما جئت إلى كركوك لم يكن يتجاوز عدد السكان العرب والتركمان معاً نسبة 51 % من أجمالي سكان محافظة كركوك وبعد صرف 60 مليون دينار بهدف تعريب كركوك ما زالت نسبة العرب والتركمان في كركوك لم تتعد 60 % من أجمالي سكان المدينة(17 ) . من المعلوم بأن سياسة تعريب كركوك جرت على قدم وساق وعلى جميع الأصعدة، ابتداءً من تنفيذ مشروع ري الحويجة في منتصف الثلاثينات من القرن العشرين مروراً بجلب العرب العراقيين وتوطينهم في منطقة كركوك وصولاً إلى التغييرات الإدارية واستئصال معظم الوحدات الإدارية، الأقضية والنواحي التابعة لكركوك ذات الأغلبية الكوردية كـ قضاء جمجمال وقضاء كفري وقضاء دوز خورماتو من جسد المحافظة وإلحاقها بمحافظات أخرى، حيث قلصت محافظة كركوك في الفترة ما بين(1970 ـ 1977) من (23 ) وحدة إدارية إلى (11 ) وحدة فقط، وجراء تلك السياسة استقطع أكثر من 50 % من مساحة المحافظة . لم يقتصر التعريب على كركوك وحدها وحسب بل أمتد إلى عمق كوردستان أيضاً صوب أربيل في مناطق مخمور وديبكة، ومناطق شوان وجباري وقره حسن صوب جمجمال والسليمانية، ومناطق شيخان وسنجار حيث تقطنها أبناء الطائفة الإيزدية الكوردية، أجرى النظام العراقي المخلوع مسحاً شاملاً ضمن سياسته العدوانية ضد الشعب الكوردي على عشرات الآلاف من الكيلومترات مقتلعاً الكورد من جذورهم التاريخية، ووطن محلهم العشائر العربية، وتم تسليحهم وبحماية الجيش العراقي، وقد حفر ما يقارب 1500 بئراً ارتوازياً في تلك المناطق لتسهيل معيشة تلك العشائر وليضمن لهم الجانب الزراعي وتربية المواشي (18 ) . وفي ختام هذا التحقيق أود القول، إن تعريف كركوك كجزء من كوردستان وتثبيتها كمدينة كوردستانية في أنسكلوبيديا معظم بلدان أوربا وأميركا والبلدان العربية، هي وثيقة أخرى تضاف إلى جانب العشرات من الوثائق والمصادر التاريخية التي تؤكد هذه الحقيقة وهي كوردستانية كركوك وتشكيل الكورد للأغلبية السكانية فيها، و ( الشمس لا تحجب بغربال ). ------------------------- 1 ـ وذلك نتيجة سياسة التعريب المبرمجة التي أنتهجتها الحكومات العراقية المتعاقبة ، وخاصة بعد إنقلاب شياط 1963 . تقع الموسوعة الدانمركية الرئيسة في 20 مجلداً، بدأ العمل بها عام 1994 وفي 16| 10| 2002 انتهى العمل من المجلد العشرين ، شارك في وضع وإعداد هذا العمل الضخم أكثر من 300 مختص في صياغة الانسكلوبيديا، كما تم تحضيرها بإشراف 8 أساتذة بدرجة بروفيسور و 6 مدراء عامين و 36 مديراً فنياً ، مادة كركوك ، المجلد العاشر ص 560 . 2 ـ انسكلوبيديا النروج الرئيسة، الطبعة الأولى، المجلد 8 ص 238 . 3 ـ الموسوعة الألمانية الرئيسة، الطبعة الأخبرة ص 35 ، حرف الكاف . 4 ـ الموسوعة السويدية الرئيسة ، طبعة 1970 المجلد 2 ص 235 . 5 ـ موسوعة جامعة كولومبيا " الولايات المتحدة الأمريكية " الطبعة الأخيرة 2000 على شبكة الأنترنيت (www.encyclopedia.com ( 6 ـ الموسوعة البريطانية ( Britannica Encyclopedia) الطبعة الأخيرة، على شبكة الأنترنيت ( www.britannica.com) . هناك مصادر أخرى تؤكد على تشييد مدينة كركوك والتي كانت تدعى بـ ( أربخا ) على يد الكوتيين الذين يعتبرون أجداد الكورد القدامى، حيث يذكر العلامة توفيق وهبي : بأن كركوك مدينة قديمة، وهي أقدم ذكراً في المسمارية من مدينة أربيل، وأقدم ما لدينا من المعلومات الخاصة بكركوك، هو ما جاء في التقويم الجغرافي المشهور عن ممتلكات ( سرجون ) الأكدي ( 2530 ـ 2473 ق . م تقريباً ) ففي التقويم المذكور نجد أسم بلاد ( أربخ ) بين أسماء كـ ( الآشورية ، اللولوبي ، الكوتيوم ، والأكد ، الخ ... ) وقد شخصت ( أربخ ) بمدينة كركوك . حيث سجل ( تكلت ـ نزت ) الأول، الملك الآشوري ( 1255 ـ 1281 ق . م ) أنه فتح بلاد ( أربخ ) وكان أول ملك آشوري أستولى عليها، ثم وقعت بعد ذلك بيد الملك العيلامي ( شهلك ـ أنششنك ) ( 1165 ـ 1151 ق . م ) أي بعد نشوء مدينة أربخ بحوالي عشرة قرون . لذا يستبعد بأنها شيدت على يد الآشوريين . راجع في ذلك، أصل أسم مدينة كركوك، للعلامة الراحل توفيق وهبي ، جريدة الإتحاد العدد 344 الجمعة 12 ـ 11 ـ 1999 السنة الثامنة ، عن " كركوك المدينة الضاحكة بالنور والنار " عوني الداوودي . 7 ـ لموسوعة مؤسسة MICROSOFT الاميركية، الطبعة الأخيرة 2001 8 ـ ( أنس يريشو ـ يورغن بيك سيمونسن ) من ؟ ماذا ؟ كيف ؟ ص107، مطبعة بولتيكن، 1992 الدانمارك . 9 ـ الموسوعة العربية العالمية ـ الجزء 19 ، مؤسسة أعمال الموسوعة للنشر والتوزيع ، المملكة العربية السعودية ، الطبعة الأولى 1996 ، صفحة 214 . عن " كركوك المدينة الضاحكة بالنور والنار" لعوني الداوودي، المقدم للندوة العلمية التي عقدها مركز كربلاء للبحوث والدراسات تحت شعار " كركوك مدينة القوميات المتآخية " في لندن من 21 ـ 22 تموز 2001 10 ـ المصدر السابق 11 ـ شمس الدين سامي، قاموس الإعلام العثماني 1315 هـ 1898 م اسطنبول . 12 ـ د . جبار قادر ، التركيب الأثني لسكان كركوك خلال قرن 1850 ـ 1958 . 13 ـ مناظرة لهيئة عن مدينة كركوك ـ الدنمارك في 4 ـ 12 ـ 1999 لـ ( د . نوري طالباني ) نظمت لبحث تاريخ كركوك ومحاولات تعريبها 14 ـ محمد أمين زكي بك ، دوو ته قه لاي بي سود ( محاولتان غير مجديتين ) مطبعة هه لويست لندن 1984 حققه وقدم له صباح غالب 15 ـ الانسكلوبيديا الدنماركية ، مصدر سابق . 16 ـ محمود ملا عزت ، دوائر الصراع واستراتيجية الأمن القومي الكردي ، 1999 الطبعة الثانية ، السليمانية . 17 ـ علي حسن المجيد، سكرتير مكتب الشمال لتنظيمات حزب البعث الحاكم في العراق، شريط صوتي مسجل بصوت المذكور في 15 ـ 4 ـ 1989 وقع بيد الحركة السياسية الكوردية في انتفاضة ىذار عام 1991 وسلمته إلى الولايات المتحدة الأمريكية كمصدر معلومات عن الأبادة الشاملة في العراق . 18 ـ د . خليل إسماعيل محمد ، البعد القومي للتغييرات الإدارية لمحافظة كركوك 1997 . حملات الأنفال ضد الكرد منظمة ( HUMAN RIGHTS WATCH ) في الولايات المتحدة الأمريكية ، طبع ونشر في 1993 . |